Memakai mukena potongan yang terdiri dari atasan dan bawahan
Dalam pelaksanaan ibadah sholat, yang merupakan tiang agama bagi umat Islam, terdapat berbagai ketentuan yang wajib dipenuhi agar ibadah tersebut dianggap sah dan diterima di sisi Allah SWT. Salah satu persyaratan sah yang fundamental dan tidak boleh diabaikan adalah kewajiban untuk menutup aurat dengan sempurna. Ini berarti setiap individu yang melaksanakan sholat harus memastikan bahwa bagian tubuh yang termasuk dalam kategori aurat telah tertutup sesuai dengan syariat Islam sepanjang waktu pelaksanaan sholat, sebagai bentuk penghormatan dan ketaatan kepada perintahnya.
Menurut mazhab Syafi'i:
* Aurat laki-laki dalam sholat adalah antara pusar hingga lutut.
* Sedangkan aurat perempuan adalah seluruh tubuh kecuali wajah dan telapak tangan. Bahkan ada pendapat yang menyatakan bahwa bagian luar telapak tangan juga termasuk aurat.
Terkait penggunaan mukena potongan, yaitu mukena yang terdiri dari atasan dan bawahan, hukumnya boleh digunakan, selama aurat tertutup dengan sempurna selama sholat berlangsung.
Namun, jika mukena potongan tersebut longgar atau mudah tersingkap, misalnya terbuka saat rukuk atau sujud hingga terlihat aurat, maka sholatnya menjadi batal karena syarat menutup aurat tidak terpenuhi secara sempurna.
Refrensi :
فقه العبادات على المذهب الشافعي ١/٢٢٩ — درية العيطة (ت ١٤٣٧)
أما عورة المرأة في الصلاة فجميع بدنها عدا الوجه والكفين ظهرًا وبطنًا إلى الكوعين (الكوع: طرف الزند الذي يلي الإبهام) لقوله تعالى: ﴿ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها﴾ (النور: ٣١) قال ابن عباس ﵄: وجهها وكفيها والخاتم (تفسير ابن كثير ج ٣/ص ٢٨٣)
على أنه يجب ستر الوجه والكفين إذا خشيت الفتنة لدرء المفسدة، لكن ترفع الغطاء عن وجهها عند السجود لتلامس جبهتها الأرض.
ويجب أن يكون الستر من الأعلى والجوانب، فإذا كانت عورته ترى من طوقه أو كمه - أثناء ركوعه وسجوده - لسعته ضر ذلك، أما لو كانت عورته ترى من الأسفل فذلك لا يضر.
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج ٢/٨ — شمس الدين الرملي (ت ١٠٠٤)
(وَشَرْطُهُ) أَيْ السَّاتِرِ (مَا) أَيْ جِرْمٌ (مَنَعَ إدْرَاكَ لَوْنِ الْبَشَرَةِ)، وَإِنْ حَكَى حَجْمَهَا كَسِرْوَالٍ ضَيِّقٍ لَكِنَّهُ مَكْرُوهٌ لِلْمَرْأَةِ وَمِثْلُهَا الْخُنْثَى فِيمَا يَظْهَرُ، وَخِلَافُ الْأَوْلَى لِلرَّجُلِ فَلَا يَكْفِي مَا يَحْكِي لَوْنَهَا بِأَنْ يَعْرِفَ مَعَهُ نَحْوَ بَيَاضِهَا مِنْ سَوَادِهَا كَزُجَاجٍ وَقَفَ فِيهِ وَمُهَلْهَلٍ اسْتَتَرَ بِهِ، وَهُوَ لَا يَمْنَعُ اللَّوْنَ؛ لِأَنَّ مَقْصُودَ السَّتْرِ لَا يَحْصُلُ بِذَلِكَ فَالْأَصْبَاغُ الَّتِي لَا جِرْمَ لَهَا مِنْ نَحْوِ حُمْرَةٍ وَصُفْرَةٍ فَإِنَّ الْوَجْهَ عَدَمُ الِاكْتِفَاءِ بِهَا، وَإِنْ سَتَرَتْ اللَّوْنَ؛ لِأَنَّهَا لَا تُعَدُّ سَاتِرًا، وَالْكَلَامُ فِي السَّاتِرِ مِنْ الْأَجْرَامِ وَمِثْلُ الْأَصْبَاغِ الَّتِي لَا جِرْمَ لَهَا وُقُوفُهُ فِي ظُلْمَةٍ كَمَا عُلِمَ مِمَّا مَرَّ،
ــ
[حاشية الشبراملسي]
بِهِ لِكَوْنِهِ يَمْنَعُ إدْرَاكَ بَاطِنِ الْقَدَمِ فَلَا تُكَلَّفَ لُبْسَ نَحْوِ خُفٍّ خِلَافًا لِمَا تَوَهَّمَهُ بَعْضُ ضَعَفَةِ الطَّلَبَةِ، لَكِنْ يَجِبُ تَحَرُّزُهَا فِي سُجُودِهَا عَنْ ارْتِفَاعِ الثَّوْبِ عَنْ بَاطِنِ الْقَدَمِ فَإِنَّهُ مُبْطِلٌ فَتَنَبَّهْ لَهُ
روضة الطالبين وعمدة المفتين ١/٢٨٤ — النووي (ت ٦٧٦)
فَرْعٌ.
فِي صِفَةِ السُّتْرَةِ وَالسِّتْرِ:
وَيَجِبُ سَتْرُ الْعَوْرَةِ، بِمَا يَحُولُ بَيْنَ النَّاظِرِ وَلَوْنِ الْبَشَرَةِ، فَلَا يَكْفِي الثَّوْبُ الرَّقِيقُ الَّذِي يُشَاهَدُ مِنْ وَرَائِهِ سَوَادُ الْبَشَرَةِ وَبَيَاضُهَا، وَلَا الْغَلِيظُ الْمُهَلْهَلُ النَّسِيجِ الَّذِي يُظْهِرُ بَعْضَ الْعَوْرَةِ مِنْ فُرَجِهِ، وَلَوْ سَتَرَ اللَّوْنَ وَوَصَفَ حَجْمَ الْبَشَرَةِ فَلَا بَأْسَ.
فتح القريب المجيب في شرح ألفاظ التقريب = القول المختار في شرح غاية الاختصار ١/٧٣ — محمد بن قاسم الغزي (ت ٩١٨)
الثاني (ستر) لون (العورة) عند القدرة ولو كان الشخص خاليا أو في ظلمة. فإن عجز عن سترها صلى عاريا، ولا يومئ بالركوع والسجود، بل يتمهما، ولا إعادة عليه. ويكون ستر العورة (بلباس طاهر). ويجب سترها أيضا في غير الصلاة عن الناس وفي الخلوة إلا لحاجة من اغتسال ونحوه. وأما سترها عن نفسه فلا يجب لكنه يكره نظره إليها
Penyusun : Tim Mismarul Ulum Zahanain
